الجزيرة

26‏/04‏/2011

هــون عليك..!


الأرشيف

هــوّن عليك ..

يا سيدي..

 هــوّن عليك ..

فـكل ما في المسألة ...

شيخ جليل ..

أمسى مهيباً شامخاً ..

و بات مكسوراً ذليل ..







وكل ما في المسألة ..



أن مات طفل في الخليل..!

مضى يلاعب أخوته ..

وعاد للبيت قتيل ..






يا سيدي ..



فــ .... لم العويل ؟؟!!


(1)


تخضـّبت عقولهم بمشاهد الظلم والقهر والدماء، وتخطفتهم مصاوب الأمة واستنهضتهم إلى ساحات المجالدة ومقارعة الاحتلال، وشمروا للعدو كل مشمر، حتى باتوا قاب قوسين أو أدنى من الكفاح، فتلقفتهم عصابات المخذلين!، وأملت لهم أن كيدهم لضعيف!، وإن القوة للمحتل جميعاً.!، وإنهم لممزقون شر ممزق!، أو أنهم إليه صائرون، ثم إنهم بعد ذلك لصاغرون..!، وفيهم سمـّاعون لهم..!



(2)


إن سياسة التخذيل وتثبيط الهمم وإحباط العزائم سياسة خرقاء، ليست من الحصافة والرأي ولا من المصلحة في شيء، بل إنها سياسة الحمقى والجبناء وجوقة الاحتلال، يرشقون بها على سواعد الرجال، ويلقون الرعب في قلوبهم، ويفـتــّون بها في عضد الأمة، ويغتالون بها حماسة المسلمين، ويستأصلون بها شأفة المقاومة، ويقودون المسلمين إلى مقاصل العدو مهطعين مقنعي رءوسهم..!، وفينا سمـّاعون لهم..!




(3)



يحكى أنها لما ترآءت الفئتان في معركة اليرموك، قال قائل من المخذلين: ما أكثر الروم وأقل المسلمين..!، فقال خالد ابن الوليد ـ رضي الله عنه ـ : ويلك بئس ما قلت..!، أتخوفني بالروم؟؟، بل ما أكثر المسلمين وما أقل الروم، فإنما تكثر الجنود بالنصر وتقل بالخذلان..!، وددت والله إن الأشقر ـ يعني فرسه ـ برأ من توجعه، وأنهم أ ُضعفوا في العدد..!




غير أن فينا سماعون لهم !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق