![]() |
| علوٌ في الحياة و في المماتِ ... لحقاً أنت إحدى المعجزاتِ |
ثم وقف أمام المشنقة كما لم يقف أحد سواه.!، وضع المصحف ووقف مكشوف الوجه وجلادوه ملثمين..!!، وقف رابط الجأش وجلادوه متخبطين..!، وقف يذكر الله و ينطق بالشهادتين وجلادوه مرتبكين..!، نالوا منه بعد أن مدوا أيديهم للأمريكان، وأصدروا الفتاوى التي تحرم مقاومة المحتلين..!، وطعنوا المجاهدين في ظهورهم..!، نالوا منه بعد أن تمرسوا على الخسة والغدر والخيانة..!، نالوا منه بعد أن مُسخ الحياء من وجوههم ونُزع الشرف من صدروهم..!، و خُلعت الكرامة من أنفسهم!، ومُاتت أدنى معاني الإنسانية في قلوبهم ..!









